الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
489
الغيبة ( فارسي )
ومعها دفتر صغير ، فقالت : يقول لك : إذا صلّيت على النبيّ فصلّ عليه وعلى أوصيائه على هذه النسخة ، فأخذتها وكنت أعمل بها ، ورأيت عدّة ليال قد نزل من الغرفة وضوء السراج قائم . وكنت أفتح الباب وأخرج على أثر الضوء وأنا أراه - أعني الضّوء - ولا أرى أحدا حتّى يدخل المسجد ، وأرى جماعة من الرجال من بلدان شتّى يأتون باب هذه الدار ، فبعضهم يدفعون إلى العجوز رقاعا معهم ، ورأيت العجوز قد دفعت إليهم كذلك الرقاع فيكلّمونها وتكلّمهم ولا أفهم عنهم ، ورأيت منهم في منصرفنا جماعة في طريقي إلى أن قدمت بغداد . نسخة الدفتر الّذي خرج : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، اللّهمّ صلّ على محمّد ، سيّد المرسلين ، وخاتم النّبيّين ، وحجّة